تسير علوني ، صديق حميم ، وناصح أمين ، وهو كذلك لا يجامل، ويملك روحا تجعلك تعيش مع كلماته وشخصه بكل أريحية ، يبتسم كثيرا وكأنه لم يلق في ح
لم يكن فوز ائتلاف العراقية الذي يتزعمه كل من إياد علاوي وطارق الهاشمي  وأسامة النجيفي ورافع العيساوي  بالمركز الأول في انتخابات مجلس النواب في العراق2010  إلا بمثابة تجاوز الصفحة الأولى في صراع الوصول إلى السلطة لأربع سنوات جديدة.    
    أدعوا القادة إلى أن يتواضعوا أولا فهذه أقرب لأن يُحبوا ويحترموا ، ثم أن يجعلوا الفريق المقرب لإدارة أعمالهم ولقاءاتهم من الشباب ، تلك أهم ملاحظتين يمكن لي أن أنقلها من كواليس ما قبل لقائي بعبد الله غول الرئيس التركي ، وفي الثالثة هي أن التغيير ممكن ، لو توفرت النوايا للتغيير في عالمنا العربي والإسلامي وهكذا سريعا انتقلنا إلى الطابق الذي يجلس فيه الرئيس وهو في أحد فنادق اسطنبول المطلة على البوسفور، كان معنا شاب يبلغ من العمر حوالي ثلاثين عاما كباقي الشباب الآخرين أوصلنا إلى المصعد ، ثم تركنا إلى شاب آخر عند باب المصعد ، وثالث قبل الغرفة التي فيها الرئيس ، ورابع يقف على باب الغرفة الرئاسية ، وشابين آخرين يبدوان وكأنهما مترجمين يجلسان قرب غول ، ثم السابع قدم حلوى تسمى الحلقوم ، صغيرة ولذيذة ، وهذا كل ما تم تقديمه ، قطعة حلقوم صغ...
تمنيت لو أن فيها تمرا ، فلربما أكلت بعضا منه ، خطفني منظر النخلة العراقية ،وهي تقف منذ أكثر من ألفي عام ، جُلبت سرقة من أعالي بغداد إذ هي مرسومة على الحجر كما النظر ، لتكون وديعة التأريخ على جدران ذات يمين وشمال ، تعلوا الرؤوس في المتحف البريطاني ، وكأن الشهر الثامن من كل سنة قد حان لقطف ثمرة النخلة وهي التمر باسم الله و تدور عيني مع دوران العجلة ، يجرها الخيل والبغال والحمير وبني البشر ، كرامة لعيون الملوك ،هي تشبه سيارة المرسيدس الآن ، لقد كانت صناعة عراقية خالصة ، يوم لم يكن احد بعد قد اكتشف العجلة المدورة التي تسهم في تيسير المسير..
    وقفت مصليا في المسجد الجامع في قرطبة ، وما أن ركعت حتى هرول عليَّ ثلاثة من الشرطة الأسبان، ومنعوني غصبا من إتمام صلاتي في المسجد ، وكذلك فعلوا مع ثلاثة قبلي وبعدي ،وكانت هذه أول مرة أمنع فيها من الصلاة في حياتي ، فزادني الموقف حَنَقا على من غيَر وبدل ، وازددت للمكان حُبّا ،وأملا بأن تُمحى مثل هذه العقليات السود.بل وللجامع أن يعود.  
 أكْتُبُنِي حين أكتب عن بغداد ، وكأن كل شارع منها يناديني بحنانه القديم وقد البسه الحزن ثوبا من تراب لا يكاد يغادر الأجواء ،التراب سمة بغدادية بعد أن قطعوا الحزام الأخضر . 
لم يسبق لوزير خارجية أجنبي - أو حتى عربي - أن تكلم عن إسرائيل بهذه الطريقة، وحده أحمد داود أوغلو وزير الخارجية التركي والمتحدث باسم تركيا خلال اجتماع مجلس الأمن، قالها بعيدا عن الدبلوماسية ومراوغاتها. كانت إسرائيل في حديث أوغلو : مجرمة ، ومقرصنة، وفاقدة للشرعية الأخلاقية، وفاقدة للاحترام ، و كاذبة لأنها تقول إن من في السفينة إرهابيون ويعملون لصالح حماس. قاموس طويل من العبارات المنتقاة بدقة، ويسند أوغلو كل كلمة قالها ضد إسرائيل بنص قانوني أو أخلاقي مع مثال من أرض غزة أو الأسطول لشرح سبب لفظة معينة . لكن ماذا يا ترى نتوقع من ردة فعل تركيا حول موضوع الأسطول ؟ وكيف سيبدو صراع المشاريع مستقبلا ؟، وحتى نقرأ المستقبل لا بد من الوقوف على بعض الحقائق التي تقودنا إلى بعض المعنى المستقبلي. 
خمسة أمتار بين الصحفي العراقي وبوش حين أطلق زوج حذائه إلى الوجه القادم ضاحكا مفاخرا بآخر انتصاراته المزعومة ،   خمس هي عمر الاحتلال الأمريكي للعراق ،وكأني بكل سنة منها تقابل مترا ، كل سنة كان الحذاء يحكي قصتها في متر ويأخذ منها عزمه للوصول الى الهدف " وجه بوش " ، لكنه أخطأ الهدف في آخر متر مع الأسف مع انه استدرك بحذاء ثان ليواصل.
الى الشرق تنطلق حمم من بلد عربي ، الصواريخ الى ايران ، واليد والأرض عراقية .يومها كان العراق يخوض حربا طويلة مع الجوار الصعب ، ويد العرب جنوب وغرب العراق لا تفتأ تعبر عن امتنانها لما تقوم به بغداد. في تلك الحقبة كانت أرض الرافدين حامية للبوابة الشرقية ،أو هكذا كانت توصفي ، وهك\ا خرج العراق من الحرب قويا ، لكن بحاجة ماسة للمال ليعمر ما دمرته الحرب ،وعيون العراقيين من جديد على العرب ، فمن غير العرب سيدعم اقتصاد العراق وحملته للإعمار ، على اعتبار ان حربه كانت تنطلق  باسم الأمة . لم يكن الأمر كذلك كما كان متوقعا ربما ،لأن النفط لعب  لعبته ، وتداخل الاقتصاد النفطي مع السياسة الدولية كما لم يتداخلا من قبل.عندما بدأت الاسعار بالهبوط .
يوم يدخل قصر الحمراء في غرناطة الأندلس نحو سبعة آلاف زائر ، يدفع كل واحد منهم 12 يورو لقاء الدخول ، وربما تصل في بعض الأحيان إلى 50 يورو في بعض المواسم أو في حالةالحجوز المسبقة على الأنترن

ألبوم الصور