مقالات سياسية

الكتاب الأسود ... مقال ضد الجيش المحتل

كمواطن عراقي أولا، وكصحفي ضد الاحتلال ثانياً ، شجعتني كلمات صفاء المدافع عن الجيش الأمريكي المحتل ضد مقال زميلنا أحمد الدباغ من الموصل لأقول : يا صفاء وأنت تتحدث رسميا باسم الجيش الأمريكي المحتل وتنطلق من موقف الجيش من الاتفاقية الأمنية ومدى تطبيقها   .. لا تنظر للكتاب من آخر سطر فيه بيننا وبينكم ،وهو الاتفاقية الأمنية ، فهذا يجافي الحقيقة والمنطق.

التلاقي الإيراني العربي التركي ولعبة مزج الألوان

 البناء يرتفع في بناية البي بي سي في لندن، سألت لماذا تبني البي بي سي الآن وكلنا يعلم أنها في أزمة مالية؟! قيل لي:هذا الطابق الجديد سيمثل مبنى الإذاعة والتلفزيون الناطقة باللغة الفارسية والموجهة طبعا لإيران وتداعيات ما يجري في إيران ، فعرفت أنها السياسية تتداخل بالإعلام...إذن لا معنى للأزمة المالية.
دائما ما أفكر بصوت مرتفع وأسأل أسئلة كثيرة من قبيل: ماذا تريد أمريكا من إيران؟ أهما خصمان فعلا؟
وهكذا نعود لعرض الفكرة النمطية، أن السياسة في معناها الواسع ليست شيئا واحدا، وتتمكن السياسة من مزج الألوان، وإن اختلفت الدرجة اللونية.

الشيء الذي لا تريده أمريكا ويمثل لديها هاجسا مستقبليا، هو أن تتمكن إيران من نشر أنبوب النفط الخارج منها والواصل إلى الصين مارا بباكستان عبر بلوشستان.

هل ننتخب ،، ومن ننتخب

 قال نوري المالكي في حديثه مع قناة السومرية: يقول العراقي للعراقي ، سوف أنتخب من أخرجني ليلا، يعني سأنتخب نوري المالكي،الذي أعطاني أمان الخروج في الليل 


من حق العراقي أن يراجع نفسه جيدا ، وأن يعتقد بأن الفترة الماضية كانت درسا قابلا للإجابة على السؤال أعلاه.من أنتخب


إن  أخطر مرحلة مرت على العراقيين هي تلك التي امتزجت مع  أحداث تفجير قبة مرقد الإمام علي الهادي في سامراء ، وما تبعها من سنتين قاسيتين ،هل تتذكرونها ، أيام ، أشهر ، سنين عصيبة نازفة ، كقطع الليل المظلم ، يقتل البرئ دون سبب ، ويالكثرة من قتل ، وأعتقل ، ثم تم تهجيره .

رماح تركيا والخوذ

 رشيقة ، ولكل واحدة منهن حكاية ، تقف كما الروح ، وتلقي التحايا علىخوذة بجانبها لتشيع في المجتمع التركي قوة وطريقاللتحدي ، تلك حكاية المآذن و القباب ، جارتان لا يفرقهما الزمن ،دائما تكون المنارة و القبة هي الأعلى في اسطنبول بل أن مدنا بعينهاتنتمي إليها ووجدت بعد  بناء مساجد هنا

هذا المطار صار خلفنا ، كل شيء يتحرك ، يبدو أنالسياح يفوقون عدد أهل أسطنبول ،فالاسطنبوليون

الموصل .. جنود الشمال قادمون من الجنوب !

المدينة بلا جيش من أهلها،،،
عامر الكبيسي - الجزيرة توك - الموصل
تعد مدينة الموصل ثاني أكبر مدينة في العراق ،ومن هذا التوصيف"أكبر" في عدد السكان والحجم تأخذ الموصل أهمية استثنائية ،فالعراق يبدأ من عند بغداد ثم الموصل ثم البصرة من ناحية الأهمية والعدد ،هكذا هي المدن
في تقديري الشخصي اخطر ما يمر بالموصل هو عدم وجود قوات من أهل الموصل يمكن أن تحمي المدينة فلا يسمح لأهل الموصل بتكوين وحدات عسكرية ،والدخول ضمن الجيش والشرطة فحكومة المالكي بقيت ترفض هذا المطلب الملح ،وتتحجج باعذار اقتصادية باعتبار أن ميزانية العراق لا تكفي ، لكن أهل وضباط وسياسيي الموصل يظنون أن في الأمر سياسة ،
لَقِّم المحتوى