لم يسبق لوزير خارجية أجنبي - أو حتى عربي - أن تكلم عن إسرائيل بهذه الطريقة، وحده أحمد داود أوغلو وزير الخارجية التركي والمتحدث باسم تركيا خلال اجتماع مجلس الأمن، قالها بعيدا عن الدبلوماسية ومراوغاتها.
كانت إسرائيل في حديث أوغلو : مجرمة ، ومقرصنة، وفاقدة للشرعية الأخلاقية، وفاقدة للاحترام ، و كاذبة لأنها تقول إن من في السفينة إرهابيون ويعملون لصالح حماس.
قاموس طويل من العبارات المنتقاة بدقة، ويسند أوغلو كل كلمة قالها ضد إسرائيل بنص قانوني أو أخلاقي مع مثال من أرض غزة أو الأسطول لشرح سبب لفظة معينة .
لكن ماذا يا ترى نتوقع من ردة فعل تركيا حول موضوع الأسطول ؟ وكيف سيبدو صراع المشاريع مستقبلا ؟، وحتى نقرأ المستقبل لا بد من الوقوف على بعض الحقائق التي تقودنا إلى بعض المعنى المستقبلي.