لم يكن أنس حزينا ولا مريضا ، بل إنما مشاغبا كثير الحركة ، وأثبت قوته هذا اليوم ببقائه من غير نوم في الفجر ،بينما تتسائل نسم لماذا يطلب منها أبوها أن تنام وهو يحبها ، يجب أن تبقى قربه ولا تنام ، وكان زيد مخلصا للغاية ، قال لأبيه هل تحبني ، فأخذ قبلة ما قبل النوم فنام.