وكانت سلسلة مشواري معها التي امتدت من أقصى العراق إلى أقصاه تشابه السلسلة الذهبية التي تدلت من عنق فقيدة الصحافة في آخر ظهور لها على الشاشة وتحمل خارطة العراق، لتقول بهذه القلادة إنني للعراق ولست لأحد غيره.
وباستشهاد الزميلة أطوار بهجت تسقط ورقة جديدة من شجرة الصحافة
في بلدي الذي بات الصحفيون فيه بين قتل عند تأدية المهمة أو خطف يقطع وصول الكلمة أو ترويع تضيع معه الحقيقة.
من سامراء كانت ولادة الشهيدة أطوار بهجت السامرائي وفي سامراء كان الوداع