في الإعلام

عامر الكبيسي يكتب :فيلم المملكة ومقاربات شاهد


الحمد لله الذي أراني طريقة تعاملهم في الشوارع و مع الأطفال وكيف هم عند المواجهات، وكيف
يسيرون ويهدمون كل ما يمثل بناءا وحضارة وزرعا ، شاهدت ذلك في العراق بعيني قبل أن أشاهد فيلم
المملكة الذي يصور بضعة أمريكيين على أنهم ملائكة يمشون على الأرض ،

بينما نكون نحن مجموعة من السذج المتعطشين للدماء ، ولا نعرف بحثا و لا نفهم منطقا ، في تسطيح
غبي لقضية الصراع تزيد الفجوة بين الشعوب وتعيد ترتيب أوراق العقل الغربي تجاه صراع طويل الأمد
استوعبته آخر عبارة في الفيلم " سنقتلهم جميعا " يرددها الطرفين ،

لكن كلما ك

عامر الكبيسي يكتب:وإن لم يستطع فبحذائه

خمسة أمتار بين الصحفي العراقي وبوش حين أطلق زوج حذائه إلى الوجه القادم ضاحكا مفاخرا بآخر انتصاراته المزعومة ،


 


خمس هي عمر الاحتلال الأمريكي للعراق ،وكأني بكل سنة منها تقابل مترا ، كل سنة كان الحذاء يحكي قصتها في متر ويأخذ منها عزمه للوصول الى الهدف " وجه بوش " ، لكنه أخطأ الهدف في آخر متر مع الأسف مع انه استدرك بحذاء ثان ليواصل.

أطوار بهجت ، زميلة في مكتب بغداد،،، وداع الكلمة والقلم

وكانت سلسلة مشواري معها التي امتدت من أقصى العراق إلى أقصاه تشابه السلسلة الذهبية التي تدلت من عنق فقيدة الصحافة في آخر ظهور لها على الشاشة وتحمل خارطة العراق، لتقول بهذه القلادة إنني للعراق ولست لأحد غيره.


 وباستشهاد الزميلة أطوار بهجت تسقط ورقة جديدة من شجرة الصحافة


في بلدي الذي بات الصحفيون فيه بين قتل عند تأدية المهمة أو خطف يقطع وصول الكلمة أو ترويع تضيع معه الحقيقة.



من سامراء كانت ولادة الشهيدة أطوار بهجت السامرائي وفي سامراء كان الوداع


لَقِّم المحتوى