الى الشرق تنطلق حمم من بلد عربي ، الصواريخ الى ايران ، واليد والأرض عراقية .يومها كان العراق يخوض حربا طويلة مع الجوار الصعب ، ويد العرب جنوب وغرب العراق لا تفتأ تعبر عن امتنانها لما تقوم به بغداد.
في تلك الحقبة كانت أرض الرافدين حامية للبوابة الشرقية ،أو هكذا كانت توصفي ، وهك\ا خرج العراق من الحرب قويا ، لكن بحاجة ماسة للمال ليعمر ما دمرته الحرب ،وعيون العراقيين من جديد على العرب ، فمن غير العرب سيدعم اقتصاد العراق وحملته للإعمار ، على اعتبار ان حربه كانت تنطلق باسم الأمة .
لم يكن الأمر كذلك كما كان متوقعا ربما ،لأن النفط لعب لعبته ، وتداخل الاقتصاد النفطي مع السياسة الدولية كما لم يتداخلا من قبل.عندما بدأت الاسعار بالهبوط .