بحوث ودراسات

العراق من الاحتلال البريطاني الى الاحتلال الأمريكي والتداعيات

 


 


من الاحتلال البريطاني للعراق بدايات القرن الماضي الى دخول القوات الامريكية العراق بداية القرن الحالي ،،، رحلة طويلة خطها بلد الانقلابات والحروب والخوف ، رحلة تأسس دائما للدولة ، لكنها سرعان ما تتلاشى، وتجر مزيدا من الأزمات على الشعب كان هذا المشهد ، بداية لعهد جديد، لكن العراقيين لم يكونوا أداة التغيير الاصيلة فيه ،


فقد كانوا بعدها جزءا من مشهد تأسيس ما سمي بالعراق الجديد،الذي تكفل به  بول بريمر الحاكم المدني الامريكي في العراق ، ووضع أول لبنة لتأسيس مسار العملية السياسية في العراق ، مجلس الحكم الإنتقالي بأعضائه الخمسة والعشرين ، كانت المحاصصة الطائفية والقومية سيدة في بناء المجلس،

تاريخ العلاقات العراقية العربية .. من حرب ايران والخليج الى سقوط بغداد وما بعدها

الى الشرق تنطلق حمم من بلد عربي ، الصواريخ الى ايران ، واليد والأرض عراقية .يومها كان العراق يخوض حربا طويلة مع الجوار الصعب ، ويد العرب جنوب وغرب العراق لا تفتأ تعبر عن امتنانها لما تقوم به بغداد.


في تلك الحقبة كانت أرض الرافدين حامية للبوابة الشرقية ،أو هكذا كانت توصفي ، وهك\ا خرج العراق من الحرب قويا ، لكن بحاجة ماسة للمال ليعمر ما دمرته الحرب ،وعيون العراقيين من جديد على العرب ، فمن غير العرب سيدعم اقتصاد العراق وحملته للإعمار ، على اعتبار ان حربه كانت تنطلق  باسم الأمة .


لم يكن الأمر كذلك كما كان متوقعا ربما ،لأن النفط لعب  لعبته ، وتداخل الاقتصاد النفطي مع السياسة الدولية كما لم يتداخلا من قبل.عندما بدأت الاسعار بالهبوط .

ضد الجيش الامريكي المحتل

كمواطن عراقي أولا ، وكصحفي ضد الاحتلال ثانيا ، شجعتني كلمات صفاء المدافع عن الجيش الامريكي المحتل ضد مقال زميلنا أحمد الدباغ من الموصل لأقول : يا صفاء ،، لا تنظر للكتاب من آخر سطر فيه بيننا وبينكم ،وهو الاتفاقية الأمنية ، فهذا يجافي الحقيقة والمنطق، يا صفاء ،، أرجع إلى أول سطر في الكتاب ، وتدرج فيه ، حتى تكتمل عندك الصورة ، إنها صورة الكتاب الأسود الذي بداخله لون الدم ، أذكرك بأنك تخدم جيشا محتلا ،قتل أبناء الشعب العراقي في كل مدينة دخلها ، في الفلوجة وبغداد والموصل ومدينة الصدر والنجف وسامراء الخ الخ الخ ، وعلى الطرق السريعة وفي البيوت التي يدخلها ليلا ،ويسرق أغراضها من مال وذهب كما حدث مع بيتنا، ومن سماء العراق كما ضربتم أقاربنا ،رحمهم الله ،،ورحم أبناء الشعب ، والأدلة على ذلك متواترة ،جيشكم كان يسرق البيوت التي يدخلها،ورصدت بعيني آلافا من السجلات التي اشتكى فيها المواطنون العراقيون عليكم ، في المحاكم العراقية .دون جدوى لأنكم محميون بقوتكم الجيش الذي تدافع عنه يا صفاء، دخل بلا غطاء شرعي على بلد ثبت عدم تعاطيه مع أسلحة الدمار ، وثبت عد ضلوعه ب

لَقِّم المحتوى