الزمرد والمرجان في متحف بني عثمان


يلفنا الماء كما الساعة في المعصم ، يمينا يسارا إنه من كل مكان ، هذه الأجواء مناسبة لبناء أهم
قصر في تركيا ، وأكثرها حيوية وحركة ، باختصار من هنا تدار الدولة العثمانية ،انه قصر الطوب
قوبي ، هو الآن متحف تركيا الأول ، نفائسه لا تقدر بثمن ،
ستسبح عينيك مع المرجان والزمرد ، نسمع بها كثيرا ، ولا نراها إلا نادرا ، وحتى تبقى الرؤية
نادرة سيكون التصوير ممنوعا ، وممنوعا جدا ، واذا كنت صيادا فالموبايل أسهل هنا للصيد ، لكن
قد يصيدك من هو خلفك انه رجل الامن ، عيونهم عليك كحد السيف،أي أشياء ثمينة تلك ، العالم كله يختزل هنا ، بين نحوت ورسوم ، جاءت من روافد عربية صينية
وهندية وماليزية وفرنسية ومصرية و من كل مكان ، الكل يسهم في رفد هذا المكان المهول



























لكن هذا الحشد من الذهب و العروش المضيئة ليست الأهم قطعا ، الأهم من ذلك كله هو
ما يعرف بالأمانات المقدسة ،



وا حسرتاه ، المكان مغلق تماما ، حتى بعد الاتصال بمدير المتحف لم نتمكن من الدخول ،
في الأمانات المقدسة ينحسر المتحف إلى ما يتعلق بالرسول محمد عليه الصلاة والسلام ، في
هذا المكان يأخذ سيف الرسول الأكرم وكما شاهدت في الصور ، وكتاب خاص بهذه الامانات يأخذ
السيف الحلقة الأهم في سلسلة المعروضات الى جانبه البردة النبوية الشريفة و أشياء أخرى
توارثها آجدادنا كابرا عن كابر حتى غدت هنا معلما حيا يروي قصته للزائرين




الزائرون بالالاف في اليوم الواحد ، حشد كبير جدا من كل القوميات ، كبار وصغار ،




صحيح ان المكان كبير وغرف القصر لا تكاد تنتهي لكن كثرهم تؤثر على الزيارة فالغرفة الواحدة
تكتظ بهم وتحتاج ربما الى الانتظار لدقائق حتى تدخل الى واحدة من غرف العرض



متحف الطوب قبي يقع في قلب اسطنبول ، في منطقة السلطان أحمد وقريبا منه يقع مدخل
ايا صوفيا و يليه الجامع الازرق

هل العين تعبت ، صحيح شاهدنا كل شي ، لكن أن نضيع ، هذه لم تكن بالحسبان ، اخذتنا عيوننا
حيث الذهب وتهنا عن بعضنا وكل منا صار في زاوية ، المهم لم نلتق بعد ذلك الا في أيا صوفيا
حيث مسجد صغير فتح للتو لاداء الصلاة ، فرقنا الذهب وجمعتنا الصلاة

التعليقات

أضف تعليقاً

By submitting this form, you accept the Mollom privacy policy.